منتديات مودى {على خطى الحبيب}

لسنا الوحيدون ولكن نسعى ان نكون الافضل.
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأسوة الحسنة الحلقة الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود نجيب
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 171
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: الأسوة الحسنة الحلقة الثالثة   الثلاثاء مارس 04, 2008 10:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
نتحدث عن سنوات كانت صعبة على الرسول r والمؤمنين ابتداء من السنة السابعة للبعثة الشريفة الى السنة العاشرة وهي ثلاث سنوات مرّ r والمؤمنون بشدة كانت فريدة في تاريخ الدعوة الى الله عز وجل في حياة الأنبياء جميعاً. في السنة السابعة اتفقت قريش على مقاطعة بني هاشم لأنهم لم يسلّموا رسول الله r ليُقتل فإما أن تقوم بنو هاشم بتسليم الرسول r لقريش حتى يقتلوه أو يقاكعوا مقاطعة شاملة فلا يكلمهم أحد ولا يبيع ولا يشتري منهم أحد ولا يتزوجون منهم ولا يزوجوهم إلى آخر ما هناك من الحصار إلى أن يُذعن المحاصَر للمحاصِر وحوصر بنو هاشم في شعب أبي طالب ومعهم بني عبد المطلب والكل يعرف ماذا جرى للمؤمنين في تلك الفترة العصيبة التي كانت تشهد عذاباً وتشتيتاً ومقاطعة عجيبة حتى كان الناس يسمعون صراخ الأطفال من وراء الشِعب هؤلاء الأطفال لم يبقى لديهم ما يأكلونه حتى أن أمهاتهم المرضعات لم يبق لديهن لبن وكانوا يقتاتون على قطعة جلد من شاة أو بعير وهذه بعض عناصر شدة النبي r وكيف كان يتفاعل مع هذه الشدة. فهل تفاعل معها البكاء والضعف والشكوى؟ كلا كان r يعلّم المؤمنين كيف يكونوا مع الله تعالى في مثل هذه الحالة وعلمه r أن الله تعالى معه كان يُشعره بقوة عظيمة وصمود التي هي أقوى من قوة التقدم عندما يخرج من ضعفك قوة يكون هذا الصمود الشديد.

لما ذهب المسلمون وبعد الحصار لتأدية العمرة وسعوا بين الصفا والمروة توقع المشركون أن يجدوا المسلمين ضعافاً وفي شدة الهزال والضعف فأوحى لهم الرسول r أن يكونوا في السعي في شدة الجد والنشاط فشرع لهم الهرولة فذُهل المشركون من قوة المسلمين بعد طول الحصار عليهم في الشِعب وهذا التظاهر بالقوة بعد حصار شديد ومقاطعة ثم يصدر عن المسلمين مثل هذا الفعل القوي!.

ويستمر البلاء ثم إن بعض المشركين أمثال المطعم بن عدي لا يعجبه حصار بنو هاشم هكذا فنقضوا الصحيفة التي كتبتها قريش والتي أخبرهم r أن دابة الأرض أكلتها إلا (بسمه تعالى) وبعد هذا البلاء وفك الحصار وما إن مرت شهور إلا وأصيب r بنكبتين عظيمتين هما موت عمه أبي طالب راعيه وحاميه وقال r بعد موت عمه "ما تطاولت علي قريش إلا بعد أن مات عمي" وبعده بخمسة أيام أو ثلاثة أيام ماتت زوجته خديجة رضي الله عنها. فبأيام معدودة فقد r اثنين من أعظم أنصاره واتباعه ولهذا سمي ذاك العام بعاك الحزن في كتب التاريخ الاسلامي لأنه r حزن حزناً شديداً على موتهما وهذا بلاء ثاني أما البلاء الثالث فكان عندما ذهب الى الطائف في أول رحلة دعوية بعد الحصار وحصل له ما حصل من أذى الناس له هناك حتى أنهم أمروا صبيانهم بأن يرموه بالحجارة r حتى دميت قدماه الشريفتان. وبعد ما لقي r في الطائف ما لقي من استنكار لخص كل معاناته في كلمات قليلة في دعائه : اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا ارحم الراحمين الى من تكلني إلى غريب يتهجمني أم الى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي إلا أن عفوك أوسع لي أعوذ بوجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن ينزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك. هذا الدعاء قسم منه فيه بيان حاله r وقسم يتحدث فيه عما يريد. كل شيء عنده r محتمل إلا أن يغضب عليه الله تعالى ثم يلخص مراده r وهو أن كل طوحاته وهدفه أن لا يغضب عليه ربه ولا ينزل عليه سخطه وفي هذا توجيه لنا لنتأسّى عندما يصيبنا بلاء أو شقاء أو مرض أو ظلم فعلينا أن نتضرع الى الله تعالى ونحاذر أن يكون كل هذا البلاء سبباً من اسباب غضب الله تعالى عليك لا من رحمة ربك بك. ومجرد التذمر من البلاء أو الشكوى من الله لغير الله محبط للعمل. وكل شيء عظيم ثمين يبطله أي خلل ولهذا فابلاء من جانب من جوانبه من أعظم نِعَم العبد فالله تعالى لا يبتلي عبداً إلا إذا أحبّه وإذا صبر العبد كان جزاؤه عظيماً.

لك العتبى حتى ترضى: تعنب افعل بي ما تشاء إلى أن ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله هكذا كان دعاء الرسول r بعد كل هذا الهمّ.

عاد بعدها r الى مكة وهو لا يستطيع أن يدخل اليها والكل ينشط لقتله وعمه الذي كان يجيره مات ولم يعد له إلا الله تعالى فتريّث r في واد في مكة يقال له واجي نخلة وقضى ليله حائراً مستوحشاً خائفاً تنزف قدماه الشريفتان دماً فنام في هذا الوادي وعندما استيقظ ليصلي التهجد أنزل الله تعالى عليه قوله (وإذ صرفنا اليك نفراً من الجن) وهذه أول مرة يصلي الجنّ خلف الرسول r في هذه الساعات الحاسمة. ثم جاء المطعم بن عدي وكان مشركاً لكنه كان ذو مكانة في قومه وساءه أن تعمد قريش لمطاردة الصادق الأمين فأجاره وبهذا استطاع r أن يدخل مكة وإلى هنا تنتهي معاناته r ليبدأ r بجني ثمار هذا الصبر وهذا البلاء.

في السنة العاشرة للبعثة وعلى قمة هذا البلاء جاءت رحلة الاسراء والمعراج ولاحظ الربط بين الصلاة في الثلث الأخير من الليل وكيف جاء r ماشياً من الطائف الى وادي نخلة ومع هذا صلّى r صلاة التهجد ولم يكتف بصلاة العشاء كما نفعل نحن والرسول r ظلّ يصلي صلاة التهجد حتى تورمت قدماه وكان يقرأ في الركعة الأولى البقرة وآل عمران والنساء ثم يركع بقدر ما قرأ ثم يسجد بقدر ما ركع بعد كل هذه المعاناة التي لقيها دُعي r ليلتقي ربه وكأن الله تعالى يقول له r لقد استكملت الدورة التأهيلية وأصبحت مؤهلاً اليوم وهناك فرق بين من يُسرى به الى ربه ومن يسري هو الى ربه. الأسوة أن تتبع النبي r فيما يشق على النفس. كيف كان يتصرف r عندما يمر بساعات المعاناة الشديدة وكيف هي علاقته مع ربه عند البلاء وهل تسبه علاقته به في الرخاء.

نتحدث عن النعمة والآية الخالدة وهي آية الاسراء وهي مستمرة في آثارها وفيما رأى r وفي منهج مستقبلنا جيلاً بجيل هكذا هي عاقبة البلاء إذا تعاملت مع البلاء متأسياً بالرسول r وقلنا سابقاً أن الآسي هو الطبيب الجرّاح والأسوة هي العلاج والدواء. تداوى بما تداوى به النبي r في شدائد فتكون متأسياً به r (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) الأسوة هنا أن تذكر الله تعالى في بلائك ونعمتك وشقائك. إذن النبي r أُسري به في الرحلة العظيمة من البيت الحرام الى بيت المقدس الى البيت المعمور لنريه من آياتنا الكبرى فإذا كان النبي r أُسري به فأنت كمؤمن إذا أردت التأسي به r فعليك أن تسري أنت إلى ربك وهذا هو الفرق بين نبي مرسل له معجزات ولكنك المتأسي به عليك أن تسري الى ربك لأنه لا يمكن أن يُسرى بك يقظة. وكل مؤمن يسري الى الله تعالى عندما يستيقظ في الليل ويصلي ركعتين في الثلث الأخير من الليل ويهجر فراش حبيبه ويتغلب على ضعفه ويمتنع عن لذة النوم في عينيه ثم يتوضأ على برد أو شح ماء فيقوم ويناجي الله عز وجل خالياً لا يراه أحد إلا وكان هذا إسرءا له. إن الله عز وجل ينول في الثلث الأخير من الليل الى عباده وأنت تستيقظ من نومك في تلك الساعة فتلتقي بالله عز وجل ليس بينكما أحد وهذا ما فعله r في رحلة الاسراء والمعراج قابل ربه بطريقة من الطرق حيث يقول r فزُجّ بي من النور زجّاً. وأنت تستطيع أن تفعل هذا بدل أن يُسرى بك الى السماء فالله تعالى ينزل اليك وعليك أنت أن تسري اليه وتقف أما ربك وهي ساعة لا تعادلها ساعة أخرى كما أن ساعة اللقاء في المعراج لا تضاهيها ساعة وكذلك ساعة لقاء الله تعالى في الثلث الأخير من الليل لا تضاهيها ساعة أخرى. والرسول r يحثا على صلاة الليل فيقول: عليكم بصلاة الليل فإنها دأب الصالحين من قبلكم. وهناك فرق بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبين الصالحين هؤلاء أصبحوا متخصصين في الصلاح ويقول تعالى (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (9) العنكبوت) فهؤلاء طبقة أصبح الصلاح سمتهم وعنوانهم كابراهيم u وزكريا وموسى u وهم الشريحة الرابعة التي تشارك الأنبياء والشهداء والصديقين في الفردوس الأعلى (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) النساء).

عندما يوصي الرسول r في قيام الليل فيقول " ومطردة لداء الجسد فيكم ومكفرة للذنوب" هذه الصلاة هي عماد أنك سريت الى الله عز وجل والكل يعرف كيف استُقبل النبي r في المدينة في السنة الثالثة عشرة للبعثة استقبالاً عظيماً على أبوابها والمسلمون في المدينة أضعاف عددهم في مكة والجمعة أقيمت في المدينة قبل مكة. هذا الاستقبال أفرح الرسول r وبان عليه السرور فماذا يقول رئيس قدم أو ماذا يعطيهم عندما يستقبلونه هكذا استقبال؟ قال لهم r: ايها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام. أوصاهم بعبادات تدخلهم الجنة وهم من الصالحين لا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات. هذه ركائز الدين والمجتمع افشاء الشلام وما فيه من تحابب بين الأمة والاطعام في يوم الضيق وهذا من باب التكافل الاجتماعي ومعنى صلة الرحم ثم معنى صلاة الليل والناس نيام. ومن الساعات التي يضحك تعالى فيها بما يليق بجلاله عندما يكون الأمر في غاية الروعة مثلاً جيش هرب بكامله إلا واحد بقي في ارض المعركة وصمد بنفسه فيقول تعالى انظروي عبد صمد لي بنفسه. وإذا قمت تصلي بالليل يقول تعالى: انظروا الى عبدي هجر فراش حبيبه ولو شاء لرقد. فمسألة القيام مسألة خطيرة وما من صلاة أعظم من صلاة الليل بعد الفريضة ولو بقدر حلب شاة قم من فراشك وتوضأ وصلي صلاة حتى لو كانت بسيطة لكي تكون مع الفريق والزمرة التي تقوم الليل لأنه يوم القيامة يساق الناس زمراً بحسب ما كانوا عليه في الدنيا فاحرص أن تكون في زمرة معينة كزمرة المجاهدين أو زمرة العلماء أو زمة الصائمين أو زمرة الشهداء أو زمرة أهل الليل وهي مكرّمة عند الله تعالى ويقال لهم يوم القيامة: ينادي منادي يوم القيامة أين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيتوجون يومئذ وهم قليل. وعلى الرغم من عظمة هذه العبادة نجد أن قلة هم الذين يؤدونها وهناك عبادات كثيرة عظيمة وسهلة لكن الذين يؤدونها قليل كأن الله تعالى لا يهدي إليها إلا من يُحبّ. وفي الحديث عنه r قال: من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مئة مرة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل رمل عالج. ومع هذا فإن من يقولها قِلّة وهذه من نفحات الله تعالى (إن لله نفحات فتعرضوا لنفحاته). إن فعلتها فاعلم أن الله تعالى اجتباك لكي تقوم بهذه العبادة (وربك يخلق ما يشاء ويختار).

قيام الليل: الصالحون يُرون في المنام بعد الموت ورؤيا الميت حق لأنهم في دار حق فلا يقولون إلا حقاً فيقول من رأهم في المنام ماذا فعل ربك بك يا فلان؟ فيقول لم تنفعنا إلا ركيعات كنا نركعها بالليل والناس نيام. هذه نفحات يهبها الله تعالى لمن يحبه. قال تعالى في وصف الذين يحبهم (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) من شدة تعلقهم بالصلاة وقيام الليل يجفو النوم أجسادهم ولا يتمكنوا من النوم في ساعة يذكر فيها الله تعالى وليس هو الذي يجفو النوم لكن جسده يجفوه لأن جسمه تعوّد أن يستسقظ في هذا الوقت للصلاة (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين).

الرسول r رأى الجنة في الاسراء والمعراج ووصفها وصفاً شديداً ولكن الرسول r لم يستطع أن يدرك ماذا أعدّ الله تعالى لأهل الليل وحدهم. رأى r منزلة الصالحين والعلماء إذن كما أن الرسول r أُسري فعليك أن تسري أنت الى الله تعالى فاسراؤك في صلاة الليل (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) حينئذ إذا كنا لا بد أن نتأسى بالرسول r في شدائدنا وتعبنا ومصائبنا فعلينا أن نتعلم من هذه الفترة الزمنية من السنة السابعة الى السنة العاشرة للبعثة من الحصار الى الاسراء والمعراج نرى فيها دروساً وعبراً وأدوات للتأسي الكامل لنعرف كيف كان r يتصرف عندما يحيط به ما تكرهه نفسه فإذا فعلت ذلك تكون ممن قال فيهم (وذكر الله كثيرا).

الأحاديث في التهجد كثيرة منها إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه. هذا ما فعله r في الاسراء إذن أن تسري الى الله تعالى ليلاً بهذه الصلاة العظيمة كما أُسري به r ليرى ربه.

ومن الأحاديث: شرف المؤمن قيام الليل وأهل الليل أشراف أمتي يوم القيامة. فيوم القيامة عنوانك الشرف والشرف أي الغنى والسلطان حرصك عليه في الدنيا مذموم أما في الآخرة فمحمود وشرفك وعِزّك هي صلاة الليل. ولكي تكون وجيهاً يوم القيامة عليك بصلاة الليل. والشفاعة في المحشر اختيار ملوك في الجنة وسيكون فيها ملايين الملوك في ساعة المحشر ويقول تعالى يا فلان اشفع. هؤلاء الوجهاء يجعلهم الله تعالى ملوك الجنة ومن نعيم الجنة الملوك لأن الناس يتلذذون بملكهم لهم. وعليك أن تعرف كيف تكون وجيهاً يوم القيامة.

وأقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر. ويقول تعالى في الحديث القدسي: أنا جليس من ذكرني. في الجهاد يكون تعالى معك وعند زيارة المريض وفي المرض وأقرب ما يكون تعالى منك في صلاة الليل وتصبح بها بعيداً عن الذنوب لأنها بطبيعتها تبعد صاحبها عن النفس وتعيد تكوين نفسيته لشدة التأسي (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) والتأسي: أن تهجر فراش حبيبك وتتوضأ بماء بارد في الشتاء والبرد فتستيقظ في الليل تصلي والناس نيام. هذه الأسوة على وقت ما كان r يفعل من حيث استيقاظه وليس في وسعك أن تفعل مثله من حيث الأداء فقال : صلوا من الليل ولو بقدر فواق ناقة.

هذه الأسوة تجعلك متأسياً برسول الله r بفعل ما تكرهه نفسك من حيث صبرك على الشدائد وشكر الله تعالى على البلاء فتصبح من الصالحين بعد أن كنت من الذين آمنوا وعملوا الصالحات تصبح من الصالحين وهم شعب الفردوس الأعلى ويوصينا r: اسألوا الله الفردوس الأعلى فهي مقصورة الرحمن والصالحون شعبها.

_______________________كان معكم محمود نجيب <منقول>_____________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mody.montadarabi.com
 
الأسوة الحسنة الحلقة الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مودى {على خطى الحبيب} :: الاقسام ...... :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: